قانون العقوبات

الأمور الواجب مراعاتها عند اختيار شركة المقاولات التي ستتلقى منها خدمة التحول الحضري

إن عملية التحول الحضري هي عملية بالغة الأهمية تؤثر بشكل مباشر على مستقبل مسكنك أو مكان عملك الذي امتلكته بجهد سنوات طويلة. ومن الملاحظ غالباً في التطبيق العملية أن العديد من مالكي الشقق لم يتمكنوا من استعادة منازلهم لسنوات وتعرّضوا لأضرار جسيمة بسبب اختيار مقاول خاطئ أو عقود معيبة.

تم إعداد هذه المقالة التنويرية بهدف عدم التعرض لفقدان الحقوق، وعدم تعريض ملكيتك للخطر، وضمان سير العملية تحت مظلة الضمان القانوني. وتكتسب الإشارة بشكل خاص إلى الأمور المذكورة أدناه أهمية كبرى من حيث تلافي الأضرار التي يتعذر تداركها في المستقبل.


كن حذراً ضد التوجيهات غير الموثوقة

تُعد إحدى المشكلات الأكثر شيوعاً في عملية التحول الحضري هي قيام بعض الأشخاص مقابل مصالح معينة بـ شركات المقاولات التي لا تمتلك الخبرة والقدرة الكافيتين بالتعريف عنهم لمالكي الوحدات العقارية على أنهم مقاولون "موثوقون" أو "متخصصون".

التي لم يسبق لها تنفيذ أي مشروع تحول حضري من قبل،
التي لا تملك الكادر التقني الكافي والمقدرة المالية،
والتي عانت من مشكلات خطيرة في أنشطتها التجارية السابقة،

إن تسويق شركات المقاولات بهذه الطريقة يعرض مالكي الوحدات المستقلة لمخاطر جسيمة. ولهذا السبب، يجب التعامل مع مقترحات المقاولين بحذر وشك،ويجب بالضرورة البحث عن كل شركة بشكل مستقل.


يجب بالضرورة فحص التاريخ التجاري والقانوني لشركة المقاولات

قبل إبرام أي اتفاق مع شركة مقاولات، يجب التحقيق بشكل مفصل في:

  • تاريخ تأسيس الشركة
  • المشاريع التي تولتها سابقاً
  • ملفات الدعاوى القضائية الجارية أو التي تم فصلها
  • ديونها الم موضوع ملاحقات تنفيدية

تعطي النزاعات القانونية التي عانت منها شركة المقاولات في الماضي مؤشرات مهمة حول المخاطر التي قد تنشأ في مشروعكم مستقبلاً.

ولا سيما أن العمل مع شركات تسببت في إلحاق الضرر بمالكي الوحدات المستقلة سابقاً أو لم تفِ بالتزاماتها التجارية، يعرض عملية التحول الحضري (Kentsel Dönüşüm) للخطر منذ البداية.


لا تقبلوا العقود التي أعدها المقاول كما هي

إن العقد الذي سيُوقع مع المقاول بحضور كاتب العدل في إطار التحول الحضري، يُعد الوثيقة الأكثر أهمية في هذه العملية. ويتمتع هذا العقد بصفة "الدستور" الذي يحدد حقوق وواجبات ملاك الشقق.

في التطبيق العملي، تقريباً كل العقود التي يعدها المقاولون;

  • تكون منظمة لصالح المقاول
  • وتقيد حقوق ملاك الشقق
  • وتتضمن أحكاماً غامضة

. ولهذا السبب، فإن مراجعة العقد بالتفصيل من قبل محامٍ مختص في قانون التحول الحضري يُعد أمراً إلزامياً.

وخلافاً لذلك، وحتى لو حدث غبن واضح، فقد لا يمكن المطالبة بأي حق أو مستحق بسبب بنود العقد.


يجب تنظيم رخصة البناء وموعد التسليم بوضوح ودون لبس

البند التعاقدي الذي يُواجه غالباً في التطبيق هو على النحو التالي:
“يتم تسليم البناء في غضون 18 شهراً اعتباراً من تاريخ استخراج الرخصة.”

ولكن في العقد، إذا لم يتم تحديد التاريخ الذي سيتم بحلوله استخراج رخصة البناء بشكل صريح, فإن هذه المدة لا تحمي مالكي الوحدات السكنية (الكات مالك). لأن المقاول يمكنه إطالة أمد العملية لسنوات دون استخراج رخصة البناء. وقد أدى هذا الوضع إلى أضرار جسيمة في مئات المشاريع في التطبيق.

لذلك، يجب في العقد:

  • التاريخ النهائي لاستخراج الرخصة
  • تاريخ البدء في البناء
  • مدة التسليم

أن يتم كتابتها بشكل واضح لا يترك مجالاً للشك أو التأويل.


يجب التحقق من الكفاءة التقنية والمالية لشركة المقاولات

في التطبيق، يلاحظ أن بعض شركات الإنشاءات التي لا تستطيع إنجاز حتى مشروعين في غضون عام واحد في موعدهما، تتولى عددًا كبيرًا من مشاريع التحول الحضري (kentsel dönüşüm) في نفس الوقت. ومن غير الممكن فعلياً أن تقوم الشركات التي تعاني من قصور في القوى العاملة والقدرة المالية بتسليم جميع المشاريع في مواعيدها المحددة.

لهذا السبب، ينبغي تقييم الشركة المقاولة بشكل مفصل من حيث:

  • طاقمها الفني
  • المشاريع التي تنفذها في نفس الوقت
  • كفاءتها المالية

إن أي خطأ يتم ارتكابه في اختيار المقاول قد يؤدي إلى حرمان المالكين من العقارات التي اكتسبوها بجهد سنين طويلة.


يجب العمل مع مكاتب المحاماة وليس مع شركات الاستشارات

في الآونة الأخيرة، ظهرت العديد من الشركات التي تعمل تحت مسمى "استشارات التحول الحضري" والتي لا تمتلك أي صلاحية أو كفاءة قانونية. والهدف الأساسي لقسم كبير من هذه الشركات هو الحصول على عمولات من المقاولين.

من غير الممكن أن يكون لدى هؤلاء الأشخاص معلومات كافية حول:

  • النتائج القانونية لعقود التحول الحضري
  • النزاعات التي قد تحدث مع المقاول
  • طرق طلب الحقوق والتقاضي

ما ذكر أعلاه.

المتابعة القانونية والاستشارات الخاصة بعملية التحول الحضري، يجب أن يتم تنفيذها حصرياً من قبل المكاتب القانونية. ولتجنب أي فقدان للحقوق، فإنه من الضروري العمل منذ بداية العملية مع محامي التحول الحضري .


الدعم القانوني المهني ذو أهمية حيوية

توفر عملية التحول الحضري، عند إدارتها بشكل صحيح، فرصة للتجديد الآمن؛ أما في حال إدارتها بشكل خاطئ، فإنها تؤدي إلى أضرار وخيمة قد تستمر لسنوات طويلة. ولهذا السبب، يجب تنفيذ عملية اختيار المقاول، ومرحلة العقود، وكافة المراحل القانونية بدعم مهني.

للحصول على الخدمات الاستشارية القانونية وخدمات مراجعة العقود المتعلقة بعملية التحول الحضري، يمكنكم الحصول على الدعم المهني من مكتبنا.

لمزيد من المعلومات، اتصل على الرقم 0532 669 34 90 أو https://batinyilmaz.av.tr/iletisim/ يمكنكم التواصل معنا عبر عناويننا.

المحامي Batın YILMAZ

هذا المقال مخصص لأغراض المعلومات العامة ولا يمثل رأياً قانونياً. قد تكون التشريعات والتطبيقات قد تغيرت بعد تاريخ النشر؛ يمكنك التواصل معنا للحصول على تقييم خاص بملفك.

المحامي Batın Yılmaz

المؤلف

المحامي Batın Yılmaz

المحامي المؤسس لمكتب Batın Yılmaz للأمحاة والاستشارات القانونية. يتولى القضايا والاستشارات في مجال قانون الجنائيات، الشركات، الإدارة، العقارات، التنفيذ، التعويضات، بالإضافة إلى قانون الأجانب والجنسية.

عن مكتبنا